هتكلم عن فتوى ارضاع الكبير لرئيس قسم الحديث في بجامعة الأزهر.
تحديث 21 مايو 2007: الدكتور عزت عطية يعتذر عن فتواه
أنا لست فقيها ولا أمتلك شهادة تسمح لي بالإفتاء أو حتى التعليق على الفتاوى ولذلك سأتجنب التعليق على موضوع الفتوى ولكن لي تعليق على موضوع يتعلق بالفتاوي عموما.
حسب ما درست و قرأت “وهو ليس بالكثير” وجدت أن المفتي لابد أن يكون ذو فطنة و دقه في الملاحظة فلابد أن يراعي حالة الأجواء المحيطة بفتواه , فينظر في الزمان و المكان و حالة أهل البلد والشخص المستفتي و غيرها من العوامل اذ ربما تكون فتواه صحيحة و مستندة الى أدلة قوية و لكن نظرا للظروف المحيطة فهي لن تحقق الغرض المطلوب منها بل ربما تتسبب في ضرر شديد.
المصدر “موقع دعوة انفو“
وكذلك إذا كان الحكم ملحوظاً فيه تحقيق غرض معين ورأى الفقيه المفتي أن هذا الغرض لا يتحقق في موضوع الاستفتاء فلا ينبغي أن يفتي به، مثل أن يستفتيه أحد في إزالة منكر معين باليد ورأى الفقيه أن إزالته يترتب عليه شر ومنكر أكبر من المنكر القائم فينبغي له أن لا يفتيه بالحكم العام وهو إزالة المنكر باليد ما دام المفتي يرى ترتب منكر أكبر من المنكر المزال، وهذا باب واسع يعتمد على فطنة المفتي وملاحظته الأحوال والأمكنة والأزمنة والظروف وحالة المستفتي.
في رأيي أن هذه الفتوى سوف تتسبب في ضرر كبير لصورة الإسلام خاصة بعد تناولها بشكل ساخر من المجتمع خاصة أن مصدرها هو شخصية أزهرية ذات منصب رفيع مثل الدكتور عزت عطية.
“على كدة بقى لما الواحدة تيجي تطلع الاسانسير ترضع الناس اللي واقفة قبل مايطلعوا معاها ولو هتكلم واحد في التليفون ترضعه قبلها !!! طيب لو المرأة معندهاش لبن في الفترة الحالية هتعمل ايه؟؟”.ا
ده تعليق واحد كان كاتبه في موقع البلد……..
زمتن كنا بنقول اضحك تضحك الدنيا في وشك
دلوقتي بنقول اضحك تهبب الدنيا في وشك ووشك الي ….ا!!!!!1
إضافة إلي كلامك يا صاحبي واستشهادا عليه أحب أن أضيف هذه الكلمة التي كنت قرأتها وهي من كتاب منهج التربية للكاتب الإسلامي المتميز جدا الكاتب محمد قطب
“إن الحياة لا تسير آلية بحيث تنطبق عليها القاعدة التشريعية انطباقا كليا .. وإنما هناك مئات من الحالات للقاعدة الواحدة .. وما لم يكن الإنسان فاهما للحكمة الكامنة وراء التشريع وفاهما لترابط التشريعات في مجموعها فلن يتمكن من تطبيقها في تلك الحالات المختلفة التي فعرض للبشر في حياتهم الواقعية ”
وهذا هو الفرق الجوهري بين المفتي وغيره وهو الفهم للحكمة الكامنة وراء التشريع والفهم لترابط التشريعات في مجموعها
خالد أبوالفضل
el-aseef.blogspot.com
الفتوى فعلا غريبة
لكن الأغرب أنى درست هذاالحكم الشرعى فى الفقه الحنفى فى الثانوية الأزهرية لكن الفتوى كانت بسبب وجود العبيد
طبعا استهجنت الفتوى عندما قرأتها وسألت الأستاذ بكل بساطة (طب هترضعه ازاى) قالى تحط اللبن فى قزازة